محمد محمدى گيلانى
59
شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )
قوله : . . . فقد هربت إليك و وقفت بين يديك مستكينا لك متضرّعا إليك راجيا لما لديك ثوابى و تعلم ما في نفسي و تخبر حاجتى و تعرف ضميرى و لا يخفى عليك امر منقلبى و مثواى و ما اريد ان أبدئ به من منطقى و أتفوّه به من طلبتى و ارجوه لعاقبتى : خداوندا ! دعايم را بشنو . . . كه به سويت گريختهام و با حال خوارى و ناتوانى در محضرت ايستادهام و به خاطر بخشايندگى كه در آستانت سراغ دارم ، پاداش نيك را اميدوارم و تو مىدانى آنچه در نفس من است و از حاجتم باخبرى و به ضميرم عارفى ، و منزل نهايى و اقامتگاه ابديم بر تو پوشيده نيست ، و آن سخنى را كه مىخواهم اظهار كنم و مطلبى را كه مىخواهم به زبان آورم و براى عافيت خويش اميدوارم ، قبل از اظهار و بيان ، بر همهء آنها آگاهى .